للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         من جديد حادثة سير بقنطرة سيدي عباد تشل حركة سير المركبات وغضب كبير من طرف السائقين والراجلين             المحمدية تهتز على وقع اغتصاب سيدة متزوجة من طرف 7 أشخاص وتنديد شعبي وحقوقي بخصوص القضية            
إعلان
 
صحتي

آخر الدراسات: الأشخاص غير الملقحين ضد كورونا أكثر عرضة للوفاة بـ 11 مرة

 
tv قناة محمدية بريس

من جديد حادثة سير بقنطرة سيدي عباد تشل حركة سير المركبات وغضب كبير من طرف السائقين والراجلين


المحمدية تهتز على وقع اغتصاب سيدة متزوجة من طرف 7 أشخاص وتنديد شعبي وحقوقي بخصوص القضية


تسليم معدات معلوماتية لمؤسسات تعليمية بعمالة المحمدية من أجل دعم وتجويد التعلمات


بشرى أعرف المديرة الاقليمية للتربية الوطنية بمقاطعة أنفا تعقد ندوة صحفية


عبد الوافي الحراق متحدثا عن إطلاق مبادرة تخص الدعم العمومي للصحافة الالكترونية


المعهد العالي لدراسات علوم الصحة تخصص الترويض الطبي بالمحمدية يفتح لكم آفاق الشغل


مباشر: حوار مطول مع محمد اكيام مستشار بجماعة المحمدية


عمال بشركة لوجستيك بالمحمدية يواصلون احتجاجاتهم


عودة التجنيد الإجباري بالمغرب بعد توقف دام سنتين


حادثة سير خطيرة بطريق سيار المحمدية الدارالبيضاء


نادي الصم والبكم بالمحمدية يفوز بكأس العرش للمرة الخامسة


تعرفوا على آخر ماجد في عالم السيارات الفارهة بمركز هشام أوطو بالدارالبيضاء


حواجز مونيكا تنتظر تفعيل قرار ازالتها وسط استمرارالتنديد الشعبي والحقوقي بالمحمدية لبقائها


المحامي عبد المجيد السكوكي يطالب برفع حواجز مونيكا وبقائها فعل خطير ويعاقب عليه القانون

 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 80
زوار اليوم 10397
 
 


النظام العالمي وتوابع مابعد أفغانستان‎‎


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 19 شتنبر 2021 الساعة 19 : 21


النظام العالمي وتوابع مابعد أفغانستان





د. سالم الكتبي

هناك العديد من الباحثين والمتخصصين يربطون بين انهيار الاتحاد السوفيتي السابق وسياسة التدخلات الخارجية، وفي مقدمتها التدخل في أفغانستان ثم حدوث تغييرات جذرية في السياسة الخارجية الروسية بتجنب المواجهات والتدخلات الخارجية حيثما أمكن ذلك، ويربط البعض أيضاً بين الانسحاب الأمريكي من أفغانستان مؤخراً من ناحية وانحسار الهيمنة الأمريكية على النظام العالمي من ناحية ثانية، ويعتبرون أن الانسحاب أحد دلائل هذا الانحسار وسند من اسانيده القوية، مايستوجب مناقشة هذه الفرضية المهمة بالنظر إلى ارتباطها الوثيق بالأمن والاستقرار الدوليين.

ومع التسليم بأن الفشل السوفيتي في أفغانستان قد لعب دور كبيراً في انهيار وتفكك الاتحاد السوفيتي، فإننا نرى أن هناك نقاط عدة تستحق تسليط الضوء عليها من أجل الوصول إلى فهم أفضل للمسألة، وأهمها اختلاف الظروف والبيئة الدولية التي تم فيها الانسحاب السوفيتي عن تلك التي جرى فيها الانسحاب الأمريكي، ورغم الانهيار السريع للغاية للحكومة والجيش الأفغاني الذي دربته القوات الأمريكية طيلة وجودها في أفغانستان حتى أن الرئيس بادين قد ذكر في آخر محادثة هاتفية مع الرئيس السابق أشرف غني جرت في 23 يوليو الماضي ـ بحسب تفريغ لتسريب نشرته وكاةل "من الواضح أن لديك أفضل جيش.. لديك 300 ألف جندي مسلحين جيداً، مقابل 70 أو 80 ألفاً، وهم بالطبع قادرون على القتال جيداً".

لكن بعد أيام من ذلك، بدأ الجيش الأفغاني في التقهقر في أنحاء البلاد وعواصم الأقاليم بدون قتال يذكر في مواجهة طالبان. على الجانب الآخر صمدت القوات الأفغانية الموالية للسوفيت في مواجهة التنظيمات المسلحة منذ انتهاء الانسحاب السوفيتي من أفغانستان في منتصف فبراير عام 1989 حتى عام 1992، حين انهارت الحكومة الأفغانية الموالية للسوفيت، أي أنها استمرت لنحو ثلاثة أعوام؛ ورغم أن هذه المقارنة تبدو منطقية في فهم أحد جوانب الموضوع فإنها تتعلق بفشل القوات والحكومة الأفغانية ولا تصب كثيراً في خانة الفرضية المتعلقة بتراجع القوة الأمريكية رغم دلائلها القوية بشأن فشل خطط تغيير المجتمع الأفغاني وهدر المليارات على جيش أفغاني لم يستطع الثبات في مواجهة تقدم طالبان!

ورغم قناعتي باختلاف الظروف والمعطيات بين الحالتين وأن هناك عوامل وأسباب جوهرية أخرى أسهمت بالدور الأكبر في تفكك الاتحاد السوفيتي، بخلاف الولايات المتحدة التي لا تعاني أي أزمات مصيرية كتلك التي عانى منها السوفيتي في أواخر أيامهم، فإن من المهم الاشارة إلى أن مثل هذه القناعات لا تخفي وجود تحركات على المسرح الدولي لتهيئة الظروف لولادة نظام عالمي جديد باستغلال معطيين مهمين، تصادف تزامنهما أو تلاحقهما في وقتين متقاربين للغاية بشكل لافت، وهما فشل الولايات المتحدة في قيادة الجهود العالمية للتصدي لوباء كورونا، أو على الأقل تقديم الدعم اللازم لحلفائها وأصدقائها، بل فشلت في تحصين شعبها ضد تفشي الوباء، وثانيهما الانسحاب العسكري الفوضوي من أفغانستان.

في مقدمة الاشارات الخاصة بتشكيل نظام مابعد كورونا انطلاقاً من هذه الظروف تأتي المواقف الروسية، حيث تسعى موسكو إلى الترويج لفكرة بناء نظام عالمي تعددي تقوده الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، حيث قال الرئيس فلاديمي بوتين رداً على سؤال أثناء مشاركته في منتدى الشرق الاقتصادي، حول من يجب أن يكون مسؤولا عن النظام في العالم حال تخلي الولايات المتحدة عن دور "الشرطي العالمي"، أجاب بوتين: إن النظام في العالم يجب أن يكون مسؤولية للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي التابع لها، بما في ذلك الأعضاء الخمسة الدائمين فيه وهي روسيا والولايات المتحدة والصين وفرنسا وبريطانيا.

روسيا التي تحاول في الأعوام الأخيرة استعادة نفوذها القديم باعتبارها الوريث الشرعي للاتحاد السوفيتي السابق، تتحرك في مناطق عدة لملء الفراغ الاستراتيجي الناجم عن انشغال الولايات المتحدة أو احجامها عن لعب الدور المنوط بها كقوة مهيمنة على النظام العالمي القائم، تريد استباق الأحداث والعمل على هندسة التغيير بما يتوافق مع مصالحها الاستراتيجية كقوة دولية، فهي تدرك تماماً أن الصين ربما تجد نفسها في وقت ما في موقع القيادة المنفردة للنظام العالمي، أو على الأقل لعب دور القائد في إطار قيادي تعددي.

والحقيقة أن الأحاديث والتوقعات حول انهيار أو انحسار الدور القيادي الأمريكي عالمياً تتردد منذ نحو عقدين، والمفارقة أن بعض الأكاديميين الأمريكيين قد بادروا بنشر أدبيات سياسية شهيرة تتضمن تساؤلات حول مستقبل القوة الأمريكية، ولذا ليس مفاجئاً مثل هذه التوقعات عقب الأحداث الكبرى مثل الانسحاب من أفغانستان، واعتقد أن التحدي الأكبر الذي يواجه الولايات المتحدة لا يأتي من جانب منافسيها بل من داخلها، حيث برز الاستقطاب السياسي والمجتمعي والعرقي في السنوات الأخيرة كتحد متفاقم يتطلب تعديلات جذرية على المستويات التشريعية والادارية والسياسية بما يسهم في وقف التدهور الحاصل في تقدير النموذج الأمريكي عالمياً.



.





اربعة عشر سببا تدعو لإسقاط نظام بشار الأسد

الملكية والأحزاب في المغرب مقاربة السياسة الحزبية للملكية

اللهم اجعل هذا البلد آمنا

للأزواج.. 10 أسباب صحيّة لتنشيط الحياة الجنسية

ما معنى فرض حالة الطوارئ ...؟

تحليل: تبدل الاوضاع مع تشكل نظام جديد في الشرق الاوسط

حكم عزف الموسيقى وسماعها

نادية ياسين : معارضتنا لا تخص "النظام الملكي" فقط

القذافي يوافق قبل الثوار على خارطة الطريق الأفريقية

الراضي: لست "عبد واخذ الأراضي"

نصيحة للحكام والشعوب والعلماء من الشيخ د.معاذ سعيد حوّى

رجال مخابرات مغاربة يختطفون 6 أشخاص بالمحمدية إلى وجهة مجهولة

رهان مغرب اليوم هو بناء دولة ديمقراطية

ويكيليكس يقترح اقالة فورية لوزير الاتصال

نقابة الصحافة تدين الإرهاب وتستنكر اعتقال رشيد نيني

الجسم الإعلامي المغربي يحتفل اليوم ب"اليوم العالمي لحرية التعبير" على أمل التغيير

كيف تقتل صحافيا؟

الغارديان : بن لادن كان عميلا للامريكيين ..

لماذا أخفى الأميركيون جثة بن لادن ؟

لماذا أخفى الأميركيون جثة بن لادن ؟





 
إعلان
 
لكِ

خمس طرق لدعم زوجك الطموح

 
اخبار المحمدية

هيئة الشباب بمنظمة حقوقية تراسل عامل عمالة المحمدية للاسراع في إفتتاح السوق النموذجي بعين حرودة


مسؤولو ليدك بالمحمدية يجتمعون برئيس الجماعة لمناقشة التحضيرات الاستباقية استعدادا لموسم الأمطار


عمالة المحمدية تعين السيد منير النائم قائدا على قيادة الملحقة الإدارية الثانية بجماعة الشلالات


منظمة حقوقية عريقة تصدر بلاغا شديد اللهجة بخصوص قضية مونيكا


المكتب التنفيذي للجبهة الوطنية لإنقاذ لاسامير يعقد اجتماعا لمناقشة عدة مواضيع مطروحة

 
مختلفات

أكبر إمراة على وجه الأرض من دولة باكستان احتفلت اليوم بعيد ميلادها 210 سنوات


الإفتاء»المصرية عن حلاقة الرجال لشعر الجسد: تركه زينة وإزالته مشروطة


النظام العالمي وتوابع مابعد أفغانستان‎‎


ثلاث نجمات يجسدن بطولة فيلم «فيك أب» إلى جانب أيمن زيدان


مواقع التواصل الاجتماعي وغياب الفاعل التربوي


أكاديمية توثيق تستعد للاحتفال باليوم الوطني السعودي


تقرير صادم.. مشرفو واتساب يمكنهم قراءة رسائلك

 
تكنولوجيا

واتساب يُبدع ويضيف 5 ميزات جديدة دفعة


"فيسبوك" تطلق نظارات تصور كل ما تراه ..بالتعاون مع Ray-Ban

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل