للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 20 52 60 33 06         الجنرال 'كولن باول' مبعوثا أمميا مرتقبا إلى الصحراء المغربية             مواطنون يوقفون بالناظور شاب حاول إغتصاب طفلة تبلغ من العمر حوالي 3 سنوات            

  الرئيسية  من نحن  ميثاق الشرف اتصل بنا
كلام لابد منه
اوعاد الدسوقي:المصريون حائرون يفكرون يتساءلون الرئيس القادم من يكون؟ !

 
tv قناة محمدية بريس

وزير الشباب والرياضة في لقاء قصير مع محمدية بريس


ايقاف شخصين بحي الراشدية بالمحمدية في حالة سكر نفذا عملية سرقة فتاة تحت التهديد بالسلاح الابيض


جماعة العدل والاحسان بالمحمدية تخلد ذكرى النكبة تضامنا مع الشعب الفلسطيني


وقفة احتجاجية لكتاب الضبط بمحكمة المحمدية تنديدا بالاقصاء من الهيئة العليا للحوار الوطني


وفد من جماعة المحمدية في زيارة لمدينة "نوكنسك" الروسية في زيارة عمل وتبادل للخبرات


التنديد والشجب والاستنكار والامن.. عناوين لوقفة تضامنية مع الطفلة "مريم"


فاعلة جمعوية حول مقتل مريم:مريم كتساوي جميع اطفال مدينة المحمدية


مواطنة بالمحمدية توجه شكاية الى جلالة الملك


ياسين قرشي مفكك لغزاختفاء واغتصاب وقتل "مريم" بالمحمدية يروي لمحمدية بريس تفاصيل العثور على جثتها


شاب يضرم النار في بيت والديه بدرب مراكش بالمحمدية والجيران مستاؤون من تصرفاته ويستنكرون هذا الفعل


في موكب جنائزي رهيب اليوم الحزين في تاريخ المحمدية : تشييع جنازة التلميذة ''مريم''


اغتصاب ومقتل التلميذة "مريم" بالمحمدية يستقطب الجمعيات النسائية من خارج المدينة للتنديد والاستنكار

 
ضيف و حوار

اسامة الخليفي لمحمدية بريس:ج العدل والاحسان تمارس التقية وتفاوض مع الدولة من اجل مصالحها

 
جمعيات احزاب نقابات

الكونفدرالية والفيدرالية في المسيرة الموحدة"الكرامة اولا"


نقابي بالمحمدية : رسالتنا لمسؤولي المحمدية تطبيق القانون

 
كتاب الراي

الموت القادم من القنوات المغربية


ملامسة ومقاربة للسؤال الثقافي بالمغرب


الثورة ليست بريئة!

 
هذه الدنيا

شاب سوري يحوز على لقب ملك جمال كوكب الأرض


بريطاني مات حزنا على هرته

 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
Mohammediapress On FACEBOOK
 
البحث بالموقع
 
 


الأحزاب السياسية المغربية.. بين التشرذم والانسجام


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 فبراير 2012 الساعة 45 : 07


في مجال الدراسات الدستورية، الخاصة بالمؤسسات السياسية وأنظمة الحكم، يتم التمييز بين نوعين من الأنظمة الحزبية عند الحديث عن العلاقة بين الحكومة والبرلمان في الأنظمة الديمقراطية، نظام حزبي ثنائي، ونظام حزبي تعددي، وهو تمييز ناتج عن طبيعة النظام السياسي السائد، نظام برلماني أم رئاسي أم نصف رئاسي.

قبل تشكيل حكومة التناوب السياسي سنة 1997م، بقيادة الاشتراكي عبد الرحمن اليوسفي، كان قد كثر الحديث في أروقة السياسيين، والمؤتمرات والندوات السياسية، التي عقدت حينها، كتمهيد لعملية التناوب السياسي ( Alternance Politique) الذي كان يرغب فيه الملك الراحل الحسن الثاني، لأجل إخراج المغرب من حالة الإنعاش التي كان يعيشها حسب وصف البنك الدولي في تقريره لعام 1995. وخلال ذلك، كان يُبحث في الإجراءات الممكن اعتمادها، قصد تسهيل علمية التناوب السياسي أو التداول على السلطة من خلال تبني النظام الحزبي المناسب لذلك، في أفق القطع مع التشرذم الحزبي الذي كان قائما.

هنا كانت تطرح عدة خيارات، تراوحت بين الخيار الفرنسي الذي يعرف تعددية حزبية محصورة في ثلاث إلى أربع أحزاب كبرى تتراوح اتجاهاتها بين أحزاب يمينية وأخرى اشتراكية، وأخرى صغرى تدور في فلكها، تكون فيه الحكومات ذات طبيعة ائتلافية إذ لا حزب فيه يحوز على الأغلبية التي تخوله تشكيل حكومة لوحده. وبين الخيار البريطاني الذي يعتمد نظام الثنائية الحزبية، حيث يشكل فيه الحزب على الأغلبية الحكومة لوحده. في مقابل الخيار الألماني الذي يعتمد نموذج حزبي مشكل من حزبين رئيسين وحزب وسيط يكون له دور في ترجيح كفة هذا الحزب أو ذاك لتشكيل الحكومة.

في الواقع كل ذلك النقاش لم يِؤخذ بعين الاعتبار من قبل حكومة السيد عبد الرحمن اليوسفي، حيث كان الجميع يعول أن تقوم تلك الحكومة بترتيب الشأن الحزبي المغربي تماشيا مع النقاش الذي كان دائرا حينها، في أفق القطع مع مظاهر التشرذم الحزبي الذي كانت أبرز مظاهره وصول عدد الأحزاب السياسية بالمغرب إلى 30 حزب وزيادة خلال نهاية حكومة التناوب سنة 2002م.

إن من شأن ضبط المشهد الحزبي، في أي نظام سياسي ديمقراطي، أن يعقلن العمل السياسي، مما يسهل معه تحديد المسؤولية السياسية لكل من الأحزاب المشكلة للحكومة والأحزاب المشكلة للمعارضة، مع احترام التجانس والانسجام الإيديولوجي والهوية السياسية لكل تلك الأحزاب.

في المغرب لا زال العمل السياسي ضحية ظاهرة التشرذم الحزبي، وهي ظاهرة يرجع البعض ظهورها واستمرارها إلى طبيعة النظام السياسي المغربي القائم على أساس نظرية (الانقسامية ) التي دافع عنها كثيرا أحد أعلام علم الاجتماع السياسي الأمريكيين "جون واتربوري" في كتابه " الملكية والنخب السياسية بالمغرب " ( وهي دراسة أنجزت في ستينيات القرن الماضي )، ومفادها أن القصر كان يسعى دائما، وفي إطار صراعه مع المعارضة اليسارية، إلى تشجيع ظاهرة التشتت الحزبي بغية ضبط المشهد السياسي، ومنع قيام أي حزب سياسي، أو تحالف حزبي مهيمن يكون مزعجا للنظام السياسي القائم.

واليوم مع تشكيل حكومة السيد عبد الإله بن كيران، طرحت من جديد قضية التجانس الإيديولوجي بين الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية وتلك التي انسحبت إلى المعارضة بناء على نتائج اقتراع 25 نونبر 2011، فاستحال من جديد ضبط عملية التحالفات الحزبية بناء على الاصطفاف الإيديولوجي. حيث وجد المغاربة أنفسهم أمام حكومة أغلبية تشكلت من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، وكذا معارضة من نفس التشكيلة اصطف فيها اليمين الليبرالي مع اليسار الراديكالي، مما دفع بالكثير من المراقبين والمحللين إلى وضع أكثر من علامة استفهام وتعجب على الوضعية الجديدة التي صار يعيشها النظام الحزبي المغربي؟؟ !!!.

في السابق كانت الحكومات المغربية توصف بأنها حكومات صاحب الجلالة لأنه تمشي وفق تعليماته وتوجيهاته لا تزيغ عنها قيد أنملة، ومعارضتها تنعت آليا بأنها معارضة لحكومة صاحب الجلالة، مما كان له أثر سيء على أداء كل من أحزاب الأغلبية الحكومية وتلك المشكلة للمعارضة، كان نتيجة ذلك كله تنامي ظاهرة العزوف السياسي وتعمقت معه مقاطعة فئات شعبية عريضة للعملية السياسية برمتها.

اليوم مع الدستور الجديد، أصبح الوضع مختلف إلى حد ما عن الوضع السابق، حيث صارت معه الحكومة تحظى باستقلالية في وضع سياستها التي تسأل عنها أمام البرلمان دون أن توصف بأنها سياسة صاحب الجلالة، وتقف على مسافة معينة عن منطق التعليمات السامية، على الأقل حسب منطوق الوثيقة الدستورية الجديدة، والمعارضة أصبحت لها القدرة أن تعلن صراحة معارضتها للسياسة الحكومية، دون أن تخشى من أن تنعت بأنها تعارض سياسة صاحب الجلالة. لكن يبقى السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو ما هو نوع العلاقة التي يمكن أن تربط المعارضة بالحكومة في ظل التشرذم الحزبي، وعدم التجانس الذي لا يزال يطبع مكونات الأغلبية الحكومية و المعارضة معا؟ هل هي علاقة مبنية على أساس تنمية العملية السياسية ودفعها إلى الأمام عبر إعادة الاعتبار للعمل السياسي الحزبي، عن طريق تبني منهج معارضة الغاية منه خدمة مصلحة المواطنين وجعلها فوق أي اعتبار؟. هل وظيفة أحزاب المعارضة هي المعارضة من أجل المعارضة فقط بغية نسف أي مجهود حكومي يروم تحسين الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، عبر تبني مقولة: وعين الرضى عن كل عيب كليلة//// وعين السخط تبدي لك المساوءا؟.

الملاحظ أنه، من خلال منهجية وآليات العمل المتبعة لحد الآن من قبل أحزاب المعارضة الحالية، خاصة المعارضة الاشتراكية، بقيادة حزب الاتحاد الاشتراكي، عبر جملة من المواقف التي أبدتها اتجاه حزمة من الإجراءات والآليات التي اعتمدتها حكومة السيد عبد الإله بن كيران في بداية عملها بعد التنصيب البرلماني، يظهر أنها معارضة تنهج سياسة قديمة كانت تصلح في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، القائمة على صراخ برلمانييها داخل قبة البرلمان من أجل إسماع الصوت فقط، والمغاربة يتذكرون جيدا ذلك الصراخ الذي ثبت خواؤه حين تقلد الحزب مسؤولية تسيير الشأن العام طوال أربعة عشر سنة من 1997 إلى 2011. وليست معارضة قائمة على أساس نقدي متين يروم إعادة المصداقية للعمل السياسي في نظر عموم المواطنين. قطعا تلك المنهجية لن تمكن المعارضة الاشتراكية من إعادة المصداقية لها بقدرما سيكون لها انعكاس سلبي عليها سيزيد من عزلتها، نظرا لثبوت نفاقها عند المغاربة الذين سجلوا كيف ازداد انهيار أوضاعهم الاجتماعية بشكل مريع طوال أربعة عشر سنة الماضية.

أما منهجية وآليات عمل المكون الأخر للمعارضة، المتمثل في حزبي الأحرار والأصالة والمعاصرة، فنسجل أنها أبعد ما تكون عن قواعد عمل الأحزاب الديمقراطية كما هي في الغرب، التي تضطرها نتائج الاقتراع للخروج إلى المعارضة، لأن أحدها، وهو حزب التجمع الوطني للأحرار، لم يمارس قط من قبل دور المعارضة لأنه حزب إداري بامتياز، حزب وليد مؤسسة القصر سنة 1977 وظل يمارس السلطة، ويستفيد من خيراتها طوال أربع وثلاثين سنة فكيف له بدور المعارضة؟ كما أنه اليوم أشبه بالولد اليتيم الذي فقد أباه وأمه حين ترك السلطة مكرها، فهو لا يعرف ما يقدم من أمره وما يؤخر. أما حزب الأصالة والمعاصرة، فهو حزب ولد كي يمارس السلطة لأمد بعيد مثل سابقه، لكن جرت الرياح بما لا تشتهيه سفنه، فجاءت صخرة '' الربيع العربي '' التي عليها تحطمت جميع سفن الحزب لتحرمه من حلم معانقة مناصب القرار والسلطة، التي طالما كان انتهازيو الحزب يمنون بها أنفسهم وأتباعهم، وهم مجموعة من بقايا اليسار الراديكالي، والليبراليين المتطرفين، ومجموعة من المحافظين الذين تم إغراؤهم بركوب ظهر" الجرار" رمز الحزب. لكن يبدو أن عجلات" الجرار" تعثرت وانفجرت على إيقاع الهزات الأرضية التي ضربت في الدول المغاربية المجاورة، وكانت لها آثار وردات على دوائر صنع القرار في المغرب، الذين قرروا إنهاء اللعبة قبل أن يجدوا أنفسهم خارجها بالمرة. وبالتالي فحزب الأصالة والمعاصرة حزب أشبه بالصبي الذي بالكاد بدأ يتعلم خطوات المشي الأولى على يد مؤسسه فؤاد عالي الهمة " صديق الملك " الذي اعتزل العمل الحزبي مكرها أيضا، فتركه لوحده والتحق بالديوان الملكي مستشارا للقصر، وعليه يحتاج ذلك الحزب لسنوات حتى يتقن ممارسة دور المعارضة الذي لم يكن يدور في ذهن الكثيرين ممن التحقوا به أول مرة، الأمر الذي قد يكون له الأثر الكبير في تعثر مسير الحزب المستقبلية إن لم يحسن رص صفوفه من جديد تماشيا مع المرحلة السياسية الجديدة التي يعيشها المغرب بعد وصول عدوه الكبير، حزب العدالة والتنمية، إلى السلطة.

يمكن القول أن: حالة التشرذم الحزبي وعدم الانسجام الإيديولوجي، الذي تعرفه التحالفات الحزبية المغربية، المشكلة لكل من الأغلبية الحكومية والمعارضة، ستسمر على الأقل طيلة الولاية البرلمانية الحالية، وإذا كانت هناك أي رغبة في إنهاء هذا التشرذم وعدم الانسجام، فيجب من جهة أولى، أن تبدأ من داخل الأحزاب نفسها، وبالضبط عبر ضغط قواعدها الحزبية التي عليها أن تمنع قيادتها من أن يكون همها الأوحد هو السعي وراء السلطة بغض النظر عن المبادئ التي تقوم عليها تلك الأحزاب التي تهدف إلى التحالف. وأما من جهة ثانية فيجب على الحكومة الحالية، بقيادة حزب العدالة والتنمية، أن تسعى وبالتنسيق مع المؤسسة الملكية إلى ضبط المشهد الحزبي المغربي، في أفق إنهاء فسيفساء الأحزاب القائم حاليا، عبر حزمة من الإجراءات والتدابير، لغاية تشكيل أقطاب حزبية تقوم على أساس أيديولوجي لا تتعدى ثلاثة على أكبر تقدير، يمين ووسط ويسار.

 

قاسم بن التهامي







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- الغيور على وطنه

سيفي موسى

يمارس السلطة لأمد بعيد مثل سابقه، لكن جرت الرياح بما لا تشتهيه سفنه، فجاءت صخرة '' الربيع العربي '' التي عليها تحطمت جميع سفن الحزب لتحرمه من حلم معانقة مناصب القرار والسلطة، التي طالما كان انتهازيو الحزب يمنون بها أنفسهم وأتباعهم، وهم مجموعة من بقايا اليسار الراديكالي، والليبراليين المتطرفين،

في 22 فبراير 2012 الساعة 22 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الغيور على وطنه

سيفي موسى

أي حزب سياسي، أو تحالف حزبي مهيمن يكون مزعجا للنظام السياسي القائم.

في 22 فبراير 2012 الساعة 24 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- تعليق

الفضالي أو الفضولي

يااستاذي العزيز :

ليست هماك اية علاقة بين النظام السياسي وتشردم الاحزاب /فالتشردم ناجم عن تشردم المصالح الشخصية والصراعات الداخلية للاحزاب وغياب الشفافية وولنشار الفساد في دواليبها ...الخ

في 23 فبراير 2012 الساعة 55 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

 

         اشهار: اضغط هنا

 للدخول الي جريدة : محمدية نيوز

هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم ، اضغط هنا

تنويه:جميع المقالات والتعليقات المنشورة في محمدية بريس تعبر عن رأي اصاحبها، وليس للجريدة أي مسؤولية قانونية أوغيرها.ويحق للرأي المخالف ارسال مقالاته عبر اميل الجريدة اوان يرد بتعليق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



رسالة إلى من ينتحلون صفة الحديث باسم الشعب

الملكية والأحزاب في المغرب مقاربة السياسة الحزبية للملكية

حوار مع السيد الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية

حكم عزف الموسيقى وسماعها

أي إصلاح دستوري للمغرب الديمقراطي الحداثي ؟

خطة أمنية جزائرية لمواجهة تداعيات الوضع في ليبيا

تقرير يفضح بالأسماء والأرقام ناهبي ثروة المغرب

ستار أكاديمي الكاسيات العاريات

العمران وإشكالية المجالات الخضراء بالمدن المغربية مدينة المحمدية نموذجا.

عمالة المحمدية: جماعة الشلالات: السكان يعانون والمسؤولون خارج التغطية

رسالة إلى من ينتحلون صفة الحديث باسم الشعب

الملكية والأحزاب في المغرب مقاربة السياسة الحزبية للملكية

حوار مع السيد الأمين الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية

المالكي يحكي عن تجربة (الأوهام) في حكومة التناوب على الطريقة المغربية

الاستثناء المغربي وأسئلة البحث في التفاصيل

أي إصلاح دستوري للمغرب الديمقراطي الحداثي ؟

الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يقترح حذف المجلس الوزاري والاحتفاظ بمجلس الحكومة

القذافي يوافق قبل الثوار على خارطة الطريق الأفريقية

تعديل الدستور لم يكن مطلبا شبابيا

رهان مغرب اليوم هو بناء دولة ديمقراطية





 
افتتاحية اليوم
هل انقذ المرتزقة بوتفليقة من الربيع العربي ؟

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  افتتاحية اليوم

 
 

»  اخبار المحمدية

 
 

»  اخبار بن سليمان

 
 

»  اخبار بوزنيقة

 
 

»  المحمدية درب درب

 
 

»  متفرقات فضالية

 
 

»   tv قناة محمدية بريس

 
 

»  اخبار وطنية

 
 

»   في الواجهة

 
 

»  اخبار الرياضة

 
 

»  عربي دولي

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء المغربية

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  خارج الحدود

 
 

»  كتاب الراي

 
 

»  ثقافة وفنون

 
 

»  شؤون اسرية

 
 

»  نساء و نساء

 
 

»  ضيف و حوار

 
 

»  هذه الدنيا

 
 

»  دنيا و دين

 
 

»  اريد حلا

 
 

»  مقالات واعمدة

 
 

»  صحتي

 
 

»  كلام لابد منه

 
 

»  جمعيات احزاب نقابات

 
 

»  بأقلام القراء

 
 

»  الساكنة باغا تعرف ؟

 
 

»  سبور..مع حبيب محفوظ

 
 
استطلاع رأي
كيف ترى تعيين إمرأة وحيدة في صفوف الولاة والعمال ؟
 
بأقلام القراء

بخصوص "مريم " دائما :من السبب ؟ وماهو الحل؟

 
صوت وصورة

مسقبل اللغة العربية بالمغرب


الرئيس الفرنسي لم يتعود بعد على البروتوكولات

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  محمدية قران

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  الصفقات العمومية

 
 

»  بورصة الدارالبيضاء

 
 

»   قيمة سيارتك المستعملة

 
 

»  شاهد قناة الجزيرة

 
 

»  شاهد قناة العربية

 
 

»  شاهد البي بي سي

 
 
سبور..مع حبيب محفوظ
Golf : Une étoile est née à Mohammedia

L’USM et le KACM dos à dos

En direct de Mohammedia

 
ثقافة وفنون

وفاة وردة يطغى على حفل افتتاح مهرجان موازين


كريمة الصقلي و مروان خوري يفتتحان مهرجان "موازين" بدويتو غنائي خاص بالدورة 11

 
نساء و نساء

"المرأة الحديدية" تضرب عن الطعام منذ 12 عاما


المغربية مريم بن صالح أول امرأة ترأس جمعية الأعمال التجارية في المغرب

 
اريد حلا

احبها وتحبني وعائلتي ترفض زواجي بها، ما العمل؟

 
شؤون اسرية

كيفية التعامل مع نوبات غضب طفلك


هل هنالك مكان للكذب في العلاقة الزوجية؟

 
صحتي

ممارسته في الصباح,,,فوائد متعة لا يعرفها الكثيرون!


التمارين الرياضية وقاية من الزهايمر

 
الساكنة باغا تعرف ؟

اين وصلت قضية الاسباني الذي خلع صورة الملك وداس على العلم الوطني بالمحمدية ؟

 
دنيا و دين

ما هو الحكم الشرعي في من اغتصب طفلا ؟

 
إعلان
 
الصحراء المغربية

باريس تعلن تأييدها للحكم الذاتي في الصحراء المغربية

 
النشرة البريدية

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل