للاتصال بمحمدية بريس الهاتف:23 46 83 61 06 - 0660063784         أحداث وكواليس دورة الاقالات بجماعة المحمدية بكاميرا محمدية بريس             وضع متأزم بين طاكسيات المحمدية والحافلات والنقابيون يتسائلون : متى يفتح السيد العامل بابه؟            
صحتي

مرض قصور الشريان التاجي

 
إعلان
 
tv قناة محمدية بريس

أحداث وكواليس دورة الاقالات بجماعة المحمدية بكاميرا محمدية بريس


وضع متأزم بين طاكسيات المحمدية والحافلات والنقابيون يتسائلون : متى يفتح السيد العامل بابه؟


مجموعة مدارس بيطاغور الخصوصية تنظم يوما اعلاميا لتوجيه تلامذتها وسط اقبال للمعرفة وحسن التوجيه


المؤسسات التعليمية بمديرية المحمدية تتألق في الحفل الجهوي للمدارس الإيكولوجية المقام بسيدي بنور


الجمعية المركزية للأمراض المزمنة بالمحمدية تنظم حملة طبية متعددة التخصصات بجماعة الشلالات


السيد مصطفى حركات يجري مباحثات مع رئيسة جماعة المحمدية بحضور جمعيات تجار حول السوق البلدي


دورة تكوينية في مجال التجميل بمدرسة ميامي بقصبة المحمدية من تأطير خبير التجميل سيمو


تتويج الفائزين بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في دورتها السابعة عشرة

 
النشرة البريدية

 
 

الشعلة تقارب «بلاغة القصيدة الزجلية» : الملتقى الوطني الثالث للزجل بالمحمدية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 22 نونبر 2019 الساعة 30 : 14


الشعلة تقارب «بلاغة القصيدة الزجلية» :

الملتقى الوطني الثالث للزجل بالمحمدية


تنظم جمعية الشعلة للتربية والثقافة يومي 22و23 نونبر الجاري، الملتقى الوطني الثالث للزجل بدار الثقافة سيدي محمد بلعربي بالمحمدية، بعد دورتين ناجحتين بكل من مدينة ميسور التي بصمت على أول ملتقى وطني للزجل في 2003 ثم ملتقى تطوان، إيمانا من الجمعية بشعرية وشرعية القصيدة الزجلية ومساهمتها في إثراء المشهد الثقافي والابداعي بالمغرب. وقد صاغت الجمعية أرضية لهذا الملتقى بمثابة منطلق وأساس لكل المقاربات التي يتم من خلالها تناول هذا الشكل التعبيري الذي بدأت تتضح ملامحه الابداعية يوما بعد يوم ندرجها في هذه الزاوية:

اعتبارا لموقع الشعلة في المشهد الثقافي، وانطلاقا من مقررات المؤتمر الحادي عشر للجمعية، والداعية إلى الاهتمام بالأشكال التعبيرية المغربية ، ونظرا لحضور القصيدة الزجلية في الإبداع المغربي بقوة وتثبيت دعائمها، كتابة ونظما ونقدا، واستمرار الملتقيات الوطنية التي كانت الشعلة سباقة فيه للاحتفاء بالقصيدة الزجلية بمدينة ميسور والتي قارب فيها المهتمون أسئلة الإبداع وسياق التلقي في الملتقى الوطني الأول وموضوع القصيدة الزجلية وللعلاقات الممكنة في الزجل والأغنية ، دون المرور على الاحتفاء بالقصيدة الزجلية كذلك في ملتقيات وازنة قاربت الأشكال الإبداعية والقصيدة الزجلية وقضايا التعدد والتنوع في القصيدة الزجلية المغربية وإشكالية الالتزام في القصيدة الزجلية…
من هذه المنطلقات يأتي ملتقى المحمدية الوطني للزجل ليرسي دعائم وأسس بناء تصور معرفي حول القصيدة الزجلية إدراكا من جمعية الشعلة للتربية و الثقافة أن الفضاء الثقافي المغربي خصب ومتنوع وغني من حيث جمالية الأشكال التعبيرية، مما يدعو إلى كشف ملامحه الحضارية ومكوناته الإبداعية .
وإذا كان ملتقى ميسور التأسيسي لحظة تأملية للقصيدة الزجلية للعلاقات المتعددة التي تنسجها مع باقي الموروث الشعبي المغربي، والملتقى الثاني لحظة الاشتغال على العلاقة الجدلية بين الزجل والإبداع في مسار تاريخي وجغرافي وطني إلى جانب لقاءات زجلية متعددة تتجاوب مع أصوات إبداعية بصمت موقعها في المشهد الثقافي اليوم، فإن ملتقى المحمدية للزجل يأتي في ظروف متغيرة أصبحت فيها القصيدة الزجلية تحظى باهتمام باحثين ونقاد وأفرزذلك رؤى مختلفة وأساليب متعددة في النظم والكتابة وعاد الجدال برؤية مختلفة عن القرن الماضي لينتقل من جدال الرافضين للقصيدة الدارجة ومناصرين لها إلى جدال أكاديمي معرفي طال لغة القصيدة الزجلية وبنيتها جماليتها ، وهذا الانتقال النقدي ما كان ليوجد لو لم يثبت الزجالون شرعية القصيدة وتجويد آليات الكتابة بوعي حداتي في مستوي تبني رؤى وجودية للذات والعالم، موظفين إمكانياتهم الجمالية والفنيةوالتخيلية التي سمت بالدارجة المغربية لمستوى الإبداع الراقي ،اعتبارا لهذا كله كان اختيار شعار: «بلاغة القصيدة الزجلية» مدخلا لمقاربة تطور النصوص الزجلية، ومواكبة المدارس النقدية لتفكيك مرجعياتها مكوناتها على مستوى الشكل المضامين، وبالتالي كانت الدعوة موجهة لفعاليات أدبية ونقدية وباحثين في مجال الثقافة الشعبية والقصيد الزجلي يمثلون توجهات مختلفة في الكتابة والرؤية في الموضوع ،وذلك من أجل :
– فتح حوار ثقافي أدبي معرفي حول اتجاهات الكتابة الزجلية ودورها في التأسيس و التأصيل للقصيدة الزجلية.
– الإفصاح عن تجليات غنى الثقافة الشعبية ومرجعياتها، ومسايرتها للاتجاهات الأدبية المعاصرة . ومن هنا يقترح فرع المحمدية لجمعية الشعلة للتربية والثقافة هذه المقاربات في ملتقى الزجل الوطني الثالث من
خلال المحورين التاليين :
المحور الأول : شعرية القصيدة الزجلية الذات المرجعية.
*المحور الثاني: جمالية القصيدة الزجلية البنية والمضامين.
وسيتخلل هذه المحاور قراءات زجلية تمثل توجهات مختلفة تتبنى رؤى حول مفهوم جمالية القصيدة الزجلية وبنياتها.







 

 
 
...

             

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



حركة 20 فبراير الغير واضحة

حواء: خمس دقائق فقط من أجل إشعال عاطفة زوجك وإسعاده

جوطية المحمدية...فوضى عارمة...و اجتياح للباعة المتجولين

136 قتيلا بسورية والغرب يتوعد الأسد

بين المواطنة و الولاء للقبيلة

فتوى تحرم ملامسة المصحف الإلكترونى إلا بطهارة

في لقائه بأوغلو.. الأسد: 6 ساعات فقط تكفيني لإشعال المنطقة كلها!

خادمات البيوت في المغرب... عبودية من نوع جديد

الدعارة في الدار البيضاء: متعة عابرة في المراحيض والسلاليم والأزقة المظلمة!

انتقاء "عمر قتلني" للمنافسة من أجل الأوسكار

الشعلة تقارب «بلاغة القصيدة الزجلية» : الملتقى الوطني الثالث للزجل بالمحمدية





 
لكِ

تخلصي من قشرة الشعر في 5 نصائح فقط

 
إعلان
 
اخبار المحمدية

الجمعية العمومية بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية تعقد جمعها السنوي برئاسة رئيس المحكمة الاستاذ العلام


الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تدين في اجتماع عاجل لها تردي الأوضاع بمدينة المحمدية


الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية بالمحمدية أنمودج شراكة سياسية غير مسبوقة ؟


المحكمة الإدارية بالدارالبيضاء تقضي بتجريد عباسي من عضوية المجلس البلدي للمحمدية

 
تكنولوجيا

فيسبوك تعمل على ميزة طال انتظارها تحمي خصوصية المستخدمين


بالصور: أوبو تكشف عن نموذجها الأول لهاتفها القابل للطي.. هل سرقت تصميم هواوي؟

 
خدمات محمدية بريس
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 

»   القران الكريم

 
 

»  مواعيد القطار

 
 

»  رحلات الطائرات

 
 

»  حالة الطقس بالمحمدية

 
 

»  اوقات الصلاة بالمحمدية

 
 

»  شاهد القناة الاولى

 
 

»  شاهد 2M

 
 

»  إستمع للاذاعات المغربية

 
 
البحث بالموقع
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة   تنويه  اعلن معنا  فريق العمل